الشيخ حسين آل عصفور

11

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع

الأئمّة الاثني عشر وهو معنى الإيمان حيث يطلق ويذكر فلا يكفي الإسلام العامّ وبه يخرج سائر فرق الإسلام والمستضعفون . * ( و ) * منها * ( العدالة ) * بالمعنى الذي مرّ في صحيحة ابن أبي يعفور وما ضاهاها من الأخبار فلا يحكم الفاسق ولا المجهول وإن اتّصفا بالإسلام والإيمان وقد اعتبر شيخنا صاحب الحدائق في جملة من مؤلَّفاته كالدرر النجفيّة زيادة على العدالة في القاضي والمفتي الورع والتقوى وله عدّة من الأخبار كما في الكافي وتفسير العسكري والاحتجاج وقد أشرنا إلى تلك الأخبار في مباحث العدالة حيث قد ردّها البعض إليها ومنهم من صرفها إلى الإمام المعصوم كالمحدّث الصالح في كتابه منية الممارسين لأنّ هذه الصفات لا يستجمعها إلَّا المعصوم كما يشعر به رواية الاحتجاج وتفسير العسكري فاعتبارها في القضاة والفقهاء ممّا يضيق على الناس أمورهم وتعطيل أحكامهم لانحسار جلّ الناس عنها سيّما في هذا الزمان الجائر الذي عزّت فيه العلماء والعدالة واشتهرت فيه المناكر والكبائر ووجب أن يتقى من أهله سيّما الجالسين هذه المجالس والمراتب فليس مقامهم إلَّا مقام الجاهل المحارب فتجب التقيّة منه أعظم التقيّة من الناصب . * ( و ) * منها * ( طهارة المولد ) * بأن يكون متولَّدا عن نكاح صحيح أو ما جرى مجراه كولد الشبهة بحيث لا يكون ابن زنا شرعا ولو من أحد الطرفين ويدلّ عليه أخبار ردّ شهادته وأخبار عدم جواز الاقتداء به في صلاة الجمعة والجماعة وأخبار الطعن في أولاد الزنا مطلقا لأنّ الأصل فيه الكفر كما نبّهنا على ذلك في مواضع كثيرة . * ( و ) * منها * ( الذكورة ) * فلا يثبت القضاء للخنثى ولا للمرأة كما سيجيء وإن كانتا فقيهتين عالمتين والأخبار الواردة في صفات القاضي